المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حالتا وفاة تغلقان مدرستين بالرس والدمام وطوارئ في أمريكا


صديق الصمت
25-10-2009, 02:39 PM
سجلت وزارة الصحة أمس حالتي وفاة بأنفلونزا الخنازير أولاهما للطالب (رائد. ن. ع) بمدرسة متوسطة العباس بالرس بمنطقة القصيم، والأخرى لطالبة تدرس بمتوسطة الراكة بالدمام. وأمام ذلك وبتنسيق بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم تقرر إغلاق المدرستين وفقاً لإجراءات الخطة الوطنية للوقاية من هذا المرض.
وكان الطالب الأول قد أدخل أحد مستشفيات القصيم بسبب معاناته من نوبات صرع متكررة واسترجاع لا إرادي قبل أن تثبت الفحوصات إيجابية إصابته بفيروس (إتش1 إن1). أما الطالبة الثانية فكانت في زيارة لمدينة الرياض وأدخلت مستشفى الشميسي الثلاثاء الماضي حيث توفيت متأثرة بالمرض ذاته.
ووفقاً لمصادر "الوطن" في المدرستين لم تظهر أعراض المرض على الطالبين المتوفيين في مدرستيهما.
بدوره، أوضح وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي الدكتور زياد ميمش لـ "الوطن" أن توصيات منظمة الصحة العالمية تقضي بإلزام الطلبة والعاملين بالمدارس بالبقاء في منازلهم حال استمرار أنفلونزا الخنازير على ما هي عليه من الشدة خلال فصل الربيع 2009م.
وفي واشنطن، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حالة الطوارئ في الولايات المتحدة لمواجهة فيروس أنفلونزا الخنازير. ويستهدف أوباما من هذا القرار تعزيز قدرة المنشآت العلاجية الأمريكية على التعامل مع تزايد أعداد المصابين بالفيروس.


أعلنت وزارة الصحة أمس عن أول حالتي وفاة بمرض أنفلونزا الخنازير بين طلاب المدارس، الأولى كانت لطالب بالمرحلة المتوسطة يبلغ من العمر (12) عاما أدخل أحد مستشفيات منطقة القصيم بسبب معاناته من نوبات صرع متكررة واسترجاع لا إرادي نتج عنه التهاب حاد في الرئة وأثبتت الفحوصات إيجابية إصابته بفيروس (إتش1 إن1)، والثانية لطالبة في المرحلة المتوسطة بإحدى مدارس المنطقة الشرقية تبلغ من العمر (14) عاما وكانت تعاني من السمنة المفرطة.
ولقد قامت وزارة الصحة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم بإغلاق المدرستين واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية تحسباً لمنع انتشار المرض وذلك وفقاً لإجراءات الخطة الوطنية للوقاية من أنفلونزا الخنازير وبحسب مذكرة التفاهم التي تمت بين الوزارتين.
وعلقت إدارة التربية والتعليم بمحافظة الرس الدراسة في المدرسة اعتبارا من أمس السبت وذلك بعد ثبوت وفاة أحد طلابها ويدعى (رائد. ن. ع) البالغ من العمر 12 عاماً بمرض أنفلونزا الخنازير. وأكد مدير متوسطة العباس بالرس محمد علي الغفيلي لـ"الوطن" أن الطالب المتوفى انتقل من المرحلة الابتدائية للمرحلة المتوسطة بداية العام الدراسي وحضر إلى المدرسة أيام السبت والأحد والاثنين من الأسبوع الماضي وشارك في احتفالات المدرسة باليوم الوطني ولم يكن يشكو من أي أعراض. وأضاف أن الطالب تغيب عن المدرسة يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين وعند مبادرتنا بالاتصال على ذويه أفادونا بأنه يشتكي من أعراض ارتفاع بالحرارة وتوفي فجر الخميس الماضي. وأشار الغفيلي إلى أنهم لم يكونوا على علم بأن سبب الوفاة هو إصابة الطالب بالمرض مشيرا إلى أنه لم يصلهم إفادة من الجهة المختصة عند تحديد سبب وفاة الطالب إلا بعد نهاية اليوم الدراسي أمس.
وعن الإجراءات التي تم اتخاذها من قبل المدرسة أفاد الغفيلي أن المدرسة بادرت بإرسال رسائل جوال لأولياء أمور الطلاب وتعليق لوحة على مدخل المدرسة يفيد بتعليق الدراسة حتى بداية الأسبوع القادم.
من جهة أخرى علمت "الوطن" أن الطالبة المتوفاة بمرض أنفلونزا الخنازير تدرس في الصف الثاني المتوسط في المتوسطة الثانية بالراكة في الدمام وأنها كانت في زيارة لمدينة الرياض مع عائلتها وأدخلت إلى مستشفى الشميسي يوم الثلاثاء الماضي حيث توفيت لاحقا في المستشفى ذاته وبحسب مصادر "الوطن" فإن كلا المتوفيين لم تظهر عليهما أي أعراض في مدرستيهما وأن الطالب المتوفى حضر إلى مدرسته يوم الأربعاء الماضي ولم يكن يعاني من أي أعراض أو ارتفاع في درجة الحرارة.
وعلى الرغم من امتناع المدير العام للتربية والتعليم (بنات) في المنطقة الشرقية الدكتور سمير العمران الإدلاء بأي تصريحات تتعلق بالحادثة إلا أن مصادر "الوطن" كشفت عن أن مدارس البنات في المنطقة لم تسجل أي حالة إصابة منذ انطلاق العام الدراسي باستثناء أربع حالات اشتباه ظهرت سلبيتها فيما بعد.
من جهته، أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي الدكتور زياد ميمش لـ"الوطن" أنه وبحسب توصيات منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض الأمريكية فإن الأنشطة والإجراءات التي يجب اتباعها في حال استمرار حالة أنفلونزا الخنازير على ما هي عليه من الشدة خلال فصل الربيع 2009م فيجب إلزام الطلبة والعاملين بالمدرسة بالبقاء في المنزل عندما تبدو عليهم أعراض الأنفلونزا حتى يمضي عليهم (24) ساعة بعد انتهاء الأعراض والحرارة بدون استخدام خافضات الحرارة، بالإضافة إلى عزل الطلبة والمعلمين الذين يعانون من أعراض الأنفلونزا أو الالتهابات التنفسية في غرفة تخصص لذلك بالمدرسة حتى يأتي أولياء أمورهم لأخذهم لمنازلهم، وكذلك التأكيد على جميع الطلبة والعاملين بالمدرسة بإتباع طرق الوقاية من الأنفلونزا خصوصاً البقاء في المنزل عند الشعور بالمرض، والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون كلما أمكن، وتغطية الأنف والفم بالمنديل عند الكحة أو العطس.
وقال ميمش يجب مراعاة تنظيف الأماكن وأسطح الأشياء التي يعتاد الطلبة والعاملون ملامستها بالمنظفات المعتادة.
وأضاف أنه وبالرغم من أن هناك مدارس محدودة جداً قد يكون معظم أو كل طلبتها معرضين أكثر للإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير ومضاعفاته (مثل: معاهد التربية الفكرية أو الفصول التي يكون بها حوامل) فإنه يفضل إغلاقها أو إغلاق ذلك الفصل أو الفصول حال ظهور حالة أنفلونزا بها، لافتاً أنه إذا زادت شراسة مرض أنفلونزا الخنازير عما كانت عليه في فصل الربيع 2009م على المدارس أن تقوم بفحص حرارة الطلبة والمعلمين وملاحظة أعراض الأنفلونزا عليهم عند الدخول للمدرسة في الصباح وعزل المرضى في غرفة تخصص لذلك بالمدرسة وإرسالهم لمنازلهم بأسرع ما يمكن ويجب ملاحظة بقية الطلبة والعاملين طوال اليوم الدراسي لاكتشاف من يظهر عليه المرض.
وطالب ميمش المعرضين لمخاطر الأنفلونزا من الطلبة والمعلمين مناقشة أطبائهم عن جدوى البقاء في المنزل عند ظهور حالات أنفلونزا كثيرة في المجتمع، كما يجب أن يكون لدى المدارس خططها المسبقة لوسائل استمرار تدريس هؤلاء الطلبة الذين يلزمهم البقاء في المنزل بسبب المرض( مثل : التوجيه من خلال الهاتف أومن خلال تكليفهم بالواجبات المنزلية أو عن طريق الإنترنت أو طرق أخرى).وأوضح أنه يجب إلزام الطالب الذي يعاني أحد أفراد أسرته من الأنفلونزا البقاء بالمنزل لمدة خمسة أيام من أول يوم أصبح أحد أفراد أسرته مريضاً لأنها في الغالب المدة التي قد يصاب فيها الطالب نفسه، وكذلك ينصح مديرو المدارس بأن يظهروا إبداعهم في توفير القدر الكافي من المسافات بين مقاعد الطلبة قدر الإمكان لتقليل فرص انتشار الفيروس وذلك بمباعدة المقاعد الدراسية عن بعضها، وإلغاء الفصول المجمعة (في حالة إضافة طلبة من فصل إلى فصل آخر).