المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العودة يقول ( الجن عتدهم أزمة سكن )


محمد الحاقان
17-08-2012, 05:21 AM
للحد مما أسماه بـ"تجاوزات كثيرة جداً" مع النساء



العودة يطالب بــ"جهة مسؤولة" تضبط "الرقاة"



http://sabq.org/files/news-image/99220.jpg?1345152148
سلطان المالكي - سبق - الرياض: اعتبر الدكتور سلمان بن فهد العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، أنّ العادات السلوكية وبخاصة المتعلقة بالغيبيات مثل مفهوم الأولياء وقضايا الجن والسحر والعين والقبور والأضرحة، تعبر عن بنية فكرية معينة.

وقال إن الأصل الشرعي وإن كان موجوداً إلا أن درجة الوعي هي التي تحدد كيفية التعامل معها.

ولفت إلى ضرورة التعامل الشرعي الصحيح في المفاهيم المتعلقة بـ"التصوف" و"الأولياء" و"الكرامة"، وعدم المبالغة في قضايا "السحر" و"الجن" خاصة أن الكثيرين أغرقوا أنفسهم في تفاصيل غيبية خاطئة، أضعفت صلتهم بالله تعالى، وإيمانهم بتنزيله.

وخلال حلقة اليوم التي جاءت بعنوان "حجاب" ضمن برنامجه الرمضاني "ميلاد"، أوضح العودة أن التصوف تعبير رشيد عن الإحسان الذي يمثل المرتبة الثالثة والعليا من مراتب الإسلام كما في حديث جبريل -عليه السلام- وهو متفق عليه «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ»، وهي رتبة الإحسان يعبّر عنها عند السلف بمفهوم العبادة والصفاء والنقاء والتصوف والإحسان والتزكية بالضبط أو الترويض كما يسميه أبو حامد الغزالي "الرياضة".

وشدد العودة على ضرورة أن يكون هناك ضبط لمسألة "الرقاة" وأن يكون هناك دورات من جهة مسؤولة تميز الراقي الذي عنده تقوى من الراقي الذي قد يقع في تجاوزات خاصة مع كثرة تردد النساء عليه.

وقال: "هناك تجاوزات كثيرة جداً، وهذا وقفت عليه بنفسي، لأن الرقية- مثل تفسير الرؤيا- يدخل فيها من ليس من أهلها، إضافة إلى أن بعض الرقاة قد يدخل عليهم الإنسان صحيحاً ويخرج مريضاً؛ لأنه يُظهر فيه علل السحر والجن وغير ذلك"، مشيراً إلى أنه ومع تردد النساء قد تحدث تجاوزات.

وأوضح أن "أحدهم تزوج أكثر من عشر من النساء اللاتي ترددن للعلاج، وطبعاً يأخذ ويطلق، إضافة إلى ما قد يحدث من تجاوز في تأويل القرب من النساء وارتكاب ما لا يحل والخلوة".

وأوضح أن العلاج بالرقية الشرعية لا يلزم معه الذهاب إلى راقٍ، وأفضل من يرقي الإنسان هو نفسه، لأنك لن تجد أحداً أكثر إخلاصاً منك لنفسك.

وقال إن مسألة الرقية ليست ألغازاً، فقد تكون بفاتحة الكتاب كما في حديث أبي سعيد الخدري، أو بالمعوذتين أو الرقية – مثلاً- بآية الكرسي وخواتيم سورة البقرة، وآخر سورة الحشر.

وحول ظاهرة السحر وربطه بكثير من الأمراض التي تصيب الإنسان أو المصائب، قال إن هناك كثيراً من المعتقدات المرتبطة بهذا المعنى، منها ما يسمى بـ"السحر الأسود"، أو "السحر الشيطاني"، وهو ما ترى مقاطع كثيرة منه على "اليوتيوب"، وله مؤتمرات تعقد في عدد من البلاد الإسلامية.

واعتبر أن هناك شيئاً آخر لا يقل سوءاً وهو ما يسمونه "التأثير الروحاني" وأحياناً "الرحماني"، فيعتقدون أنه بتأثير الملائكة أو الجن الصالح ويستخدمه العامة للعلاج بحسن نية؛ بسبب هذا التلبيس في الاسم، وأحياناً ما يسمونه بـ"السيميا" الذي يتم من خلاله التأثير بالسحر من خلال الأعشاب ومن خلال الأدوية وغيرها، ولكن أيضاً بطريقة ليست سليمة ولا ناضجة.

وحول موضوع التلبس قال الدكتور العودة إنه "ورد حديثان عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وكلاهما ضعيف، فإذا افترضنا أن مجموعهما يكون حديثاً حسناً معناه أنه نحن أمام حالة واحدة في السنة النبوية في قصة حصول التلبس، وبعض أهل العلم مثل الإمام ابن تيمية ذكر حالات من هذا القبيل، ولكن القصة أنه فرق بين أن تكون هي حالة استثنائية وحالة محصورة وبين الوضع العام"، مستنكراً المبالغة أيضاً في هذا المفهوم، مشيراً إلى أن أحدهم زار أحد الرقاة وقال له أنت فيك سبعين جني، عائلة كاملة.. فقلت: "يا أخي عندهم أزمة سكن إلى هذا الحد؟!".

وقال: "فيما يتعلق بالتلبس ربما نحتاج إلى تشخيص ويمكن أن نعبر عنه - أحياناً- بالمس، وكلمة المس لا تعني الفهم الساذج البسيط من أن الجن يعني تلبس بالإنسان وأصبح يتصرف ويتحدث من خلاله، لافتاً إلى أنه نوع من الاقتراب من هذا الإنسان والقدرة على إيصال ضرر أو أذى مادي في حدود ما أقدره الله تعالى عليه.

ودعا فضيلته إلى ضرورة عدم التوسع في مسألة زواج أو عشق الجن والإنس، والاقتصار فقط على ما ورد - بشأن الجن - في الكتاب والسنة، مشيراً إلى أن التوسع في هذا الأمر سواء عند الرجال أو عند النساء فهو يصنع بلا شك العديد من الأمراض والأوهام النفسية.

ابودالين
17-08-2012, 04:46 PM
جزاك الله خير

محمد الحاقان
18-08-2012, 12:21 PM
جزاك الله خير

وأياك .. يا عزيزي والشكر موصول للشيخ العودة الذي أتمنى أن يتخلص مما يكبله عن قول الحقيقة كاملة
أنظر إلى منتهى الدجل والكذب والخداع الذي يمارسه متلبس بالدين
عصابة الثلاثة الرئيس الرفيق بخش والطبيبة المصرية ومراسل سبق
- الرفيق بخش يريد أن ينهش في جسم فئات كبيرة من هذا الشعب المختطف ولا اضعف من المريض الذي يتعلق بقشة هذا المريض الجاهز للاستغلال
- الطبيبة المصرية أخذت الذي فيه النصيب وقد تكون صاحبة الفكرة وقد تكون القصة كلها من تأليف الرفيق بخش
- مراسل سبق .. طبعا لو في البلد متابعة دقيقة لكان نشر مثل هذه القصة الملفقه مدعاة للمتابعة والتحقيق مع المراسل والصحيفة الالكترونية
المراسل اما أنه ساذج ويبحث عن اخبار الاكشن أو أنه أخذ نصيبه من الدعاية لهذا الدجال
مثل هذه الاكاذيب أخطر من اكتشاف أغذية منتهية الصلاحية أو غير ذلك .. الرفيق بخش أخطر من السم الزعاف وهي أغرب بضاعة تسرق الناس وتخدعهم ويقدرونك ويعاملونك بكل أحترام ولا تستطيع قوة في الدنيا التحقيق معك أو الاقتراب منك .. يعني امامك الذهب ينثره المغفلون أمام رجليك ما عليك سوى جمعه والباقي مسؤوليتك
طبعا أنا لا الوم الرفيق بخش .. هو يشاهد العشرات من العصابات المتلبسه بالدين تثري على حساب النائمين في العسل .. على حساب المختطفين والفاقدين القدرة على حل ابسط المسائل والاشكالات
العملية مكشوفة كالشمس
انظر

^^^^^
دخلت في موجة صراخٍ واستفرغت سائلاً غريباً كريه الرائحة



تلاوة التراويح تعالج طبيبة ولادة من السحر في مكة المكرّمة



http://sabq.org/files/news-image/98058.jpg?1344681469
فواز العبدلي- سبق- مكة المكرّمة: قادت المصادفة طبيبةً مسحورةً للتعافي والعودة إلى زوجها وأطفالها، بعد انقطاعٍ دام شهوراً عدة؛ توقفت خلالها عن عملها بالقطاع الخاص بمكة المكرّمة.

وكان لشهر رمضان الحالي الذي تنزلت رحماته عليها في أثناء انتظامها في أداء صلاة التراويح بمسجد الحي وتأثرها البالغ بتلاوة إمام المسجد للقرآن، إذ صادف قراءة آيات وسور معيَّنة لم تتمالك معها طبيبة النساء والولادة نفسها في أوساط المُصلِّيات من النساء؛ لتدخل في موجةٍ من الصراخ والبُكاء حتى فراغ الإمام من أداء الصلاة.

واستمرت الطبيبة على هذا الحال، خلال الأيام العشرة الماضية من رمضان، وما لبثت أن استفرغت سائلاً غريباً ذا رائحة كريهة من معدتها، لتشعر بعده بانزياح حملٍ ثقيلٍ عن كاهلها؛ لتُغادر المسجد وتعود في اليوم التالي بتوزيع هدايا على المُصلِّيات مُبشِّرةً إياهن بأنها "عادت إلى حياتها الطبيعية، وودعت المُنغِّصات التي سلبتها الراحة والطُمأنينة، وأبعدتها لا شعورياً عن زوجها وأطفالها، بل أنها كانت لا تدري ولا تعي بما يدور حولها، وتركت عملها ليُحيط بها اليأس من كل جانبٍ، وطلبت من المُصلِّيات الدُعاء لها، بألا يعود إليها ما نكَّد عليها عيشُها ومنعها من الاستمتاع بالحياة".

وقالت الطبيبة في حديثها للمُصليات، إنها لم تكن تعي بما يصدُر عنها من صراخٍ وبكاءٍ في أثناء تلاوة إمام المسجد للقرآن، لكنها أدركت في خاتمة المطاف أن سبب معاناتها المريرة عملٌ سحري لا تدري مَن يقف وراءه ودوافعه، وفي الوقت نفسه أشارت إلى أن ذلك لا يعنيها طالما أنها استردت عافيتها، ورأت في تلك الواقعة عبرةً وموعظة؛ كونها استفادت من الاستماع إلى تلاوة القرآن الكريم بخشوع وإيمان؛ ما ساهم بشكلٍ كبيرٍ في تخطِّيها أزمة حقيقية وعلّة ألمّت بها دون شعور منها، مُشيرةً إلى أنها طيلة حياتها لم تكن تشعر بخشوع مثل الذي تصادف في أثناء التراويح في هذا الشهر الفضيل.

وعلّق إمام المسجد جامع السلامة بحي الفيحاء في مكة المكرّمة الشيخ عبد الله بخش، بالقول إنه لم يكن يعلم بما حدث مع المرأة غير أن بعض المُصلِّيات نبهنه إلى الواقعة وسردن له تفاصيلها.

وأوضح في حديثه لـ "سبق" أنه كثيراً ما يستمع لصراخ بعض المُصلِّين والمُصلِّيات في أثناء تلاوته بعض الآيات، التي يعمد إلى تكرارها متى ما سمع صراخاً من جانب المُصلين، ولفت إلى أن شهر رمضان تلفُّه الأجواء الإيمانية والروحانية، وهو شهرٌ فضيلٌ تتنزل فيه الرحمات والبركات و"ينبغي للناس اغتنام أيامه المعدودة وأوقاته المُباركة في أداء العبادات والصلوات في جماعة وتلاوة القرآن الكريم وتدارسه وحفظ آياته والتمعُّن في معانيها والإخلاص لله في جميع الأعمال الصالحة من صدقات وصلة رحم وعطف على الفقراء والمحرومين، وقضاء حوائج المساكين لأن الأجر يُضاعف في هذا الشهر المُبارك، الذي تُصفَّد فيه مردة الشياطين ويكون الإنسان أقرب إلى خالقه، وعليه أن يحرص على عدم ضياع هذه الفُرصة التي لا تسنح إلا مرة واحدة في العام.

وتابع: لا يدري المرء إذا كان ستسلمه الأيام ليبلغ رمضان المُقبل أم لا، ولهذا فإن شهر الصيام له تجلياتٌ وبركاتٌ ظاهرة لا تُخفى على أحد وبه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، ومَن وُفق في قيامه حباه الله من فضلها".

المهندس ماجد
19-08-2012, 07:54 PM
وقال إن الأصل الشرعي وإن كان موجوداً إلا أن درجة الوعي هي التي تحدد كيفية التعامل معها.


حقيقة هالجملة روعة !


بعض الرقاة يستغل الوضع المعنوي للمريض ... وهذي جريمة ضخمة نسأل الله العافية

عبدالله بن مفرح
24-08-2012, 11:00 PM
عزيزي الغالي ابو عبدالرحمن
المشكله أن ما يحدث من أخطاء ممن نعتبرهم شبه منزهين عن المقاصد السيئه يسيئ كثيراً للمجتهدين الذين يحاولون أن يستقيموا في صلاح العمل .
أنا شخصياً لدي عدم ثقة في ما لا يقل عن 80% من الرقاه ومفسري الرؤى ويأتي إنعدام الثقه نتيجة لماكان من أمر العمري الذي في المدينة المنوره يتوافدون عليه الناس من أنحاء المملكه وبعد عدة سنوات ليست قليله من الدجل والضحك عليهم أعلن في التلفزيون أنه لم يكن يعالج بل كان يوهم الناس فقط وأنا أيضاً أعتبر أن العلاج الجماعي لون من ألوان ذلك الدجل .
عموماً اخي الفاضل لقد أصاب الدكتورسلمان وأصبت بنقل الموضوع ليتبصر من له لب سليم وشكراً

مخاوي الذيب
26-08-2012, 12:09 AM
التوسع في هذا الجانب من الخطأ الكبير وما يؤلم هي تلك اللوحات الكبيره العريضه من التزكيات التي ما أنزل الله بها من سلطان من فلان وعلان وهم بها يستغلون ضعف وقلة حيلة المرضى التي عجزت مشافينا الشطوره عن كشف عللهم وأسقامهم . كلام الدكتور العوده هو في الصميم وعين الحق بارك الله فيه وفيك أخي محمد وسأل الله أن يشفى مرضى المسلمين ويرفع ما أصابهم

همس الغروب
27-08-2012, 10:06 PM
يعطيك الصحه استاذ محمذ هذي المواضيع الي نحتاجه وحسبني الله على كل مستغل للمسلمين
سوء مرض او غيره من امو الدنيا والمريض مثل ما قلت يتعلق بقشه الله المستعان
تقديري لك